الشيخ عباس القمي

473

الفوائد الرضوية في أحوال علماء المذهب الجعفرية ( فارسى )

عظيمه واقع شد و در سنهء 304 از دنيا درگذشت و قبرش در آمل است . و فاطمه والدهء سيدين ظاهرا همان است كه شيخ مفيد كتاب احكام النساء را براى او تأليف كرده و در اول آن فرموده : فإنّي عرفت من آثار السيدة الجليلة الفاضلة - أدام اللّه إعزازها - جميع الأحكام التي تعم المكلّفين من الناس ، و تختص النساء منهن على التميز لهن و الإيراد - إلى أن قال : و أخبرتني برغبتها - أدام اللّه تعالى توفيقها - في ذلك . الخ « 1 » . و لما ماتت رثاها ابنها الرضي بقصيدته التي أولها : أبكيك لو نقع الغليل بكائي ، * وارد « 2 » لو ذهب المقال بدائي و ألوذ « 3 » بالصّبر الجميل تعزّيا * لو كان في « 4 » الصبر الجميل عزائي لو كان مثلك كلّ أمّ برّة * غنى البنون بها عن الآباء و للسيد المرتضى رضى اللّه عنه مصنّفات مشهورة ، كالشافي في الامامة ، و الغرر و الدرر ، و تنزيه الأنبياء ، و الذريعة في أصول الشريعه ، و النقض على ابن جني ، و شرح القصيدة المذهبة للحميري ، و الانتصار ، و الرسالة الباهرة في العترة الطاهرة و مسائل ميافارقين ، و المسائل التبانيات ، و المسائل الناصرية ، إلى غيرذلك من مسائل مفردات في فنون شتى نحوا من مائة . قال العلّامة رحمه اللّه : و بكتبه استفادت الإمامية منذ زمنه رحمه اللّه إلى زماننا هذا ، و هو سنة ثلاث و تسعين و ستمائة و هو ركنهم و معلمهم - قدّس اللّه روحه و جزاه عن أجداده خيرا - انتهى . و له ديوان شعر يزيد على عشرين ألف بيت . قال « ح مل » : و قد رأيت نسخة من ديوان شعره قرئ عليه ، و عليه خطه ، فكتبته بخطي في نحو عشرة أيام ، و هو أقل من سبعة آلاف بيت ، و كأنه منتخب ديوانه . و من شعره ، كما في « مل » أيضا : و قد علم المغرور بالدّهر أنّه * وراء سرور المرء في الدّهر غمّه و ما المرء إلّا نهب يوم و ليلة * تخبّ به شهب الفناء و دهمه و كان بعيدا عن منازعة الرّدى * و ألقته في كفّ المنيّة أمّه

--> ( 1 ) . احكام النساء ( ضمن مجموعه رسائل ) ، ص 3 ( 2 ) . در ديوان الشريف الرضى ، ج 1 ، ص 26 « و أقول » است ( 3 ) . در همان ، « و أعوذ » است ( 4 ) . در همان « بالصّبر » است